اضطرابات الغدة الكظرية والهرمونات لدى الأطفال
تُنتج الغدتان الكظريتان هرمونات حيوية تؤثر في الطاقة، ضغط الدم، الأيض، توازن الأملاح، والاستجابة للتوتر. رغم أن اضطرابات الغدة الكظرية قد تكون خطيرة، إلا أن التشخيص المبكر والرعاية المتخصصة يمكن أن يمكّنا الأطفال من النمو والتعافي بشكل سليم.
أبرز الحالات التي نعالجها
قصور الغدة الكظرية (مرض أديسون)
عندما لا يُنتج الجسم ما يكفي من الكورتيزول، مما يؤدي إلى التعب، انخفاض ضغط الدم، اضطراب في توازن الأملاح، أو أزمة كظرية حادة.
تضخم الغدة الكظرية الخلقي (CAH)
حالة وراثية تؤثر على إنتاج الكورتيزول والألدوستيرون. قد تؤدي إلى الجفاف، ضعف زيادة الوزن، البلوغ المبكر، أو تشوهات في الأعضاء التناسلية.
متلازمة كوشينغ وأورام الغدة الكظرية
حالات نادرة يُنتج فيها الجسم كميات مفرطة من الكورتيزول أو هرمونات أخرى، مما يؤدي إلى زيادة الوزن، تأخر النمو، أو البلوغ المبكر.
اختبارات هرمونية متخصصة، بما في ذلك اختبار تحفيز الهرمون الكظري (ACTH)
اختبارات جينية عند الحاجة
تصوير تشخيصي، لتقييم حجم الغدة الكظرية أو وجود كتل أو أورام
خطة علاج دوائية طويلة الأمد، تشمل جرعات وقائية في حالات التوتر أو المرض الشديد
تثقيف الأهل حول الاستعداد للطوارئ
نهجنا في العلاج
لماذا تختارين ميتابولك؟
أطباء غدد صماء أطفال متخصصون وذوو خبرة عالية في الحالات المعقدة واضطرابات الغدد الكظرية النادرة
تحاليل وتصوير مدمج داخل المركز، للحصول على نتائج سريعة ودقيقة
تثقيف واضح للأسرة وخطط طوارئ مدروسة
دعم متعدد التخصصات يشمل اختصاصيي التغذية، الممرضين، ومنسقي الرعاية
جميع احتياجاتك
التأمين والتغطية
نقبل أغلب شركات التأمين الصحي لضمان علاج بأسعار معقولة
الأسئلة الشائعة
لماذا تأخذ طفلك إلى طبيب الغدد الصماء؟
اختصاصي الغدد الصماء للأطفال في دبي متخصص في تشخيص وعلاج الاضطرابات الهرمونية ومشكلات النمو لدى الأطفال. قد يحتاج الطفل إلى زيارة الطبيب في حال وجود:
- أنماط نمو غير طبيعية (سريع جدًا أو بطيء جدًا)
- السكري من النوع الأول أو الثاني أو مقاومة الإنسولين
- السمنة لدى الأطفال والاضطرابات الأيضية
ما الفئة العمرية التي يعالجها طبيب الغدد الصماء للأطفال؟
يعالج طبيب الغدد الصماء الأطفال من حديثي الولادة وحتى عمر 18 عامًا. وإذا استمر الاضطراب إلى مرحلة البلوغ، يتم تحويل الحالة إلى طبيب غدد صماء للبالغين لمواصلة المتابعة والعلاج
ما هو اضطراب الغدد الصماء الأكثر شيوعًا لدى الأطفال؟
أكثر اضطرابات الغدد الصماء شيوعًا بين الأطفال هو السكري من النوع الأول، والذي يتطلب إدارة مدى الحياة لمستوى السكر في الدم تحت إشراف طبيب متخصص.
ما الحالات التي يعالجها طبيب الغدد الصماء للأطفال؟
طبيب الغدد الصماء للأطفال قادر على تشخيص وعلاج:
- السمنة لدى الأطفال (مرتبطة بمقاومة الإنسولين ومشكلات الأيض)
- السكري من النوع الأول (يتطلب العلاج بالإنسولين والمراقبة المستمرة)
- العلاج بهرمون النمو لقصر القامة ومشكلات النمو
- اضطرابات البلوغ (البلوغ المبكر أو المتأخر)
- أمراض الغدة الدرقية (قصور أو فرط النشاط)
- اضطرابات الكالسيوم وفيتامين د المؤثرة على نمو العظام
لماذا يُحال طفل إلى طبيب غدد صماء؟
قد يُحال حديثو الولادة والرضع إلى طبيب غدد صماء إذا ظهرت عليهم علامات مثل:
- قصور الغدة الدرقية الخلقي (قد يؤدي إلى تأخر في النمو إذا تُرك دون علاج)
- ضعف النمو أو قلة الوزن المكتسب
- اضطرابات الأيض مثل تضخم الغدة الكظرية الخلقي (CAH)
- نقص أو زيادة في هرمون النمو